ابراهيم ابراهيم بركات

20

النحو العربي

وَيَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاداتٍ بِاللَّهِ « 1 » [ النور : 8 ] . قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ [ الجن : 1 ] . ( أنه استمع نفر ) مصدر مؤول في محل رفع ، نائب فاعل . ومن المصدر المؤول الفاعل أن تقول : يسرني لو زرتنى ، أي : يسرني زيارتك لي . يعجب المدرس ما اهتمّ طالبه ، أي : يعجبه اهتمام . . . على أن ( ما ) مصدرية . 7 - الاسم المحكىّ بالنقل : قد يكون الفاعل اسما محكيا بالنقل من الحرفية أو الفعلية ، كقولك : تنصب ( إنّ ) المبتدأ ، وترفعه ( كان ) . كلّ من ( إن ) و ( كان ) فاعل مبنى في محلّ رفع ، حيث ( إن ) و ( كان ) خرجتا من صفة الحرفية والفعلية إلى صفة الاسمية ، فالتقدير : تنصب الكلمة ( إن ) . . . ، وترفعه الكلمة ( كان ) ، والكلمة إنما هي اسم ، أو ينصب لفظ ( إن ) ، ويرفعه لفظ ( كان ) . والحال كذلك فيما إذا قلت : تجرّ ( في ) الأسماء ، ولا تدخل على الأفعال . حيث ( في ) فاعل مبنى في محل رفع ، وفاعل ( تدخل ) ضمير مستتر تقديره : ( هي ) ، يعود على ( في ) . 8 - الفاعل المقدر : يكون تقدير الفعل من خلال السياق في أحد تركيبين : أولهما : أنه قد ترد جملة بعد فعل سابق عليها ، ويفهم من العلاقة المعنوية بينهما أنها الفاعل ، لكن بنية الفاعل لا تكون جملة ، حينئذ يقدر فاعل بطريقة ما ، مثال ذلك : جاء في الحديث الشريف : « المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدّ بعضه

--> ( 1 ) المصدر المؤول من ( أن ) المصدرية والفعل المضارع ( تشهد ) في محل رفع ، فاعل ليدرأ . ( أربع ) نائب عن المفعول المطلق منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة . وهو مضاف و ( شهادات ) مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الكسرة .